لم يعرف الإنسان في تاريخه وسيطًا يقرّبه من الآخرين ويُبعده عنهم في آنٍ واحد كما تفعل الشبكات الرقمية.

من القرية إلى الخوارزمية

كانت الجماعة التقليدية محدودةً بالمكان، أمّا اليوم فالانتماء يُبنى حول اهتماماتٍ عابرة للحدود تُنظّمها خوارزميات لا ترى في الإنسان إلا نمط سلوكه.

وهم القرب

يمنحنا الاتصال الدائم شعورًا بالحضور، لكنّه حضورٌ منزوع من ثقله. فالعلاقة التي لا تُكلّف شيئًا قد لا تعني الكثير.

نحو حضورٍ أعمق

ليست المشكلة في الأداة بل في اقتصاد الانتباه الذي يوجّهها، واستعادة العمق تبدأ باختيارٍ واعٍ لما نمنحه انتباهنا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *